ابن أبي شيبة الكوفي
485
المصنف
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن هشام بن عائذ قال : سألت إبراهيم عن العصير فقال : اشربه ما لم يتغير . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال : لا بأس بشربه وبيعه ما لم يغل . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر وأبي جعفر وعطاء ، قالوا : شرب العصير من يوم وليلة . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن دينار عن الحسن قال : اشرب العصير ما لم يتغير . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر أنه سئل عن العصير ، قال : اشربه ما لم يأخذه شيطانه ، قيل : وفي كم يأخذه شيطانه ؟ قال : في ثلاث . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا بشير بن عقبة قال : سألت ابن سيرين عن عصير العنب فقال : عصير يومه في معصرته ، قال : اشربه في يومه ، فإني أكره إذا حول في وعاء أو إناء ، وقال : عليكم بسلافة العنب فإنها أطيبه فاشربه . ( 7 ) في الرخصة في النبيذ ومن شربه ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى ، فقال رجل : ألا نسقيك نبيذا ؟ قال : " بلى " ، فخرج الرجل يشتد ، فجاء بقدح فيه نبيذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن ابن عباس قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم السقاية ، فقال : " أسقوني من هذا " فقال العباس : ألا نسقيك مما نصنع في البيوت ؟ قال : " لا ، ولكن أسقوني مما يشرب الناس "
--> ( 6 / 12 ) يأخذه شيطانه : يتحول إلى خمر . ( 7 / 1 ) النبيذ المذكور هو شراب الزبيب المعروف حاليا باسم " الجلاب " . خمرته : جعلت عليه غطاء يرد عنه الهوام والغبار